جلال الدين الرومي
185
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ومع أنهم من الشوق والحرص علي ورقة شجرة ، كان أولئك المحرمون يطلقون الآهات الحري . - إلا أنهم فراراً من هذه الأشجار وهذه الثمار ، كانوا يضمون الآلاف والآلاف . - وأقول ثانية : عجبا ! ! أأنا غائب عن وعيي ، أمسك في يدي بغصن وهمي ؟ 2035 - فقل حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا . - واقرأها بهذه القراءة أي تخفيف « كذب » ، فتري نفسك بهذه القراءة محتجبا . - لقد سقطت أرواح الأنبياء في الشك ، من اتفاق الأشقياء علي الإنكار . - وجاءهم بعد التشكك نصرنا ، فاترك « هؤلاء الأشقياء » وتعالي إلي شجرة الروح . - وكل منها وأعط ، فإن عطاءها في كل نفس ولحظة معلم للسحر . 2040 - والخلق قائلون : عجبا ! ! ما هذا الصوت ؟ إن الصحراء خالية من الشجر والثمر . - لقد صرنا مذهولين من أقوال المصابين بالسوداء « المالخوليا » ، التي هي بالنسبة لكم بستان وسماط . - إننا نحك عيوننا ولا بستان هنا ، فإما صحراء وإما طريق وعر . - فوا عجبا لهذا الحديث الطويل ! ! كيف يكون عبثا ؟ وإذا كان حقا فأين هو « هذا البستان » ؟ - وأنا أقول مثلهم : عجبا ، لماذا ختم صنع الله الرب « عليهم » مثل هذا الختم ؟